Skip to content

حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح - ط عطاءات العلم ٧٠ - الباب السبعون: في ذكر المستحق لهذه البشرى دون غيره فصل: ونختم هذا الكتاب بما ابتدأناه به أولا، وهو خاتمة دعوى أهل الجنة

حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ٢/ ٨٤٤

عليه، فذلك قوله تعالى: ﴿وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ﴾، قال: فإذا أكلوا حمدوا ربهم، فذلك قوله تعالى: ﴿وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (١٠) ﴾ " (١) .

وقال سعيد، عن قتادة: قوله تعالى: ﴿دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ﴾ يقول: "ذلك قولهم فيها: ﴿وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ﴾ " (٢) .

وقال الأشجعي: سمعت سفيان يقول: "إذا أرادوا الشيء قالوا: سبحانك اللهم، فيأتيهم ما دعوا به" (٣) .

ومعنى هذه الكلمة تنزيه الرب تعالى وتعظيمه وإجلاله عما لا يليق به.

وذكر سفيان عن [عثمان بن] (٤) عبد اللَّه بن موهب قال: سمعت موسى بن طلحة قال: سئل رسول اللَّه ﷺ عن "سبحان اللَّه"، فقال: "تنزيه اللَّه عن السوء" (٥) .