حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح - ط عطاءات العلم
Printed page ٢/ ٧٨٢
الاعتراف المتضمن لنسبة السوء والظلم واللوم إليه من كل وجه، ونسبة العدل والحمد والرحمة والكمال المطلق إلى ربه من كل وجه = يستعطف ربه ﵎ عليه، ويستدعي رحمته له.
وإذا أراد أن يرحم عبده ألقى ذلك في قلبه، ولا سيما إذا اقترن بذلك جزم العبد على ترك المعاودة لما يسخط ربه عليه، وعلم اللَّه ذلك داخل قلبه وسويدائه، فإنَّه لا تتخلَّف عنه الرحمة مع ذلك.
وفي "معجم الطبراني" (١) من حديث يزيد بن سنان الرهاوي، عن سليمان (٢) بن عامر، عن أبي أُمامة ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "إن آخر رجل يدخل الجنة رجل يتقلب على الصراط ظهرًا لبطن، كالغلام يضربه أبوه، وهو يَفِرُّ منه، يعجز عنه عمله أن