Skip to content

حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح - ط عطاءات العلم ٦٥ - الباب الخامس والستون: في رؤيتهم ربهم ﵎ وتجليه لهم ضاحكا إليهم فصل

حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ٢/ ٦٨٩

ملكه ألفي عام يرى أدناهُ كما يرى أقصاهُ، وإنَّ أفضلهم منزلةً لمن ينظرُ إلى وجه اللَّهِ في كلَّ يومٍ مرَّتين" (١) .

قول فضالة بن عبيد:

ذكر الدارمي عن محمد بن مهاجر عن ابن حَلْبَس عن أُمِّ الدرداء أنَّ فضالة بن عبيد كان يقول: "الَّلهم إنِّي أسألك الرِّضا بعد القضاء، وبردَ العيش بعد الموتِ، ولذَّةَ النَّظرِ إلى وجهك" وقد تقدَّم (٢) .

قولُ أبي موسى الأشعري:

قال وكيع: عن أبي بكر الهذلي عن أبي تميمة عن أبي موسى ﵁ قال: "الزيادةُ: النظرُ إلى وجه اللَّه" (٣) .

وروى يزيد بن هارون وابن أبي عدي وابن عُليَّة (٤) ، عن التيمي عن أسلم العجلي عن أبي مُراية عن أبي موسى الأشعري ﵁ أنَّه كان يحدث النَّاس فشخصوا بأبصارهم (٥) فقال: ما صرفَ أبصاركم عنِّي؟ قالوا: الهلال، قال: فكيف بكم إذا رأيتم اللَّه جهرة؟ " (٦) .