Skip to content

حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ٢/ ٦٢٤

فاسمع الآن أيها السُّنِّي تفسير النَّبي ﷺ وأصحابه والتابعين وأئمة الإسلام لهذه الآية.

قال ابن مردويه في "تفسيره": حدثنا إبراهيم بن محمد، حدثنا صالح بن أحمد، حدثنا يزيد بن الهيثم، حدثنا محمد بن الصباح، حدثنا مصعب بن المقدام، حدثنا سفيان، عن ثوير بن أبي فاختة، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن عمر ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ في قوله تعالى: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (٢٢) ﴾ قال: "من البهاء والحسن ﴿إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (٢٣) ﴾ [القيامة: ٢٣]. قال: في وجه اللَّه ﷿" (١) .

وقال أبو صالح: عن ابن عباس ﴿إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (٢٣) ﴾ قال: "تنظر إلى وجه ربها" (٢) .

وقال عكرمة: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (٢٢) ﴾ قال: "من النعيم"، ﴿إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (٢٣) ﴾ (٣) قال: "تنظر إلى ربها نظرًا"، ثم حكى عن ابن عباس مثله" (٤) .