Skip to content

حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح - ط عطاءات العلم ٥٥ - الباب الخامس والخمسون: في ذكر نكاح أهل الجنة ووطئهم والتذاذهم بذلك أكمل لذة، ونزاهة ذلك عن المذي والمني والضعف، وأنه لا يوجب غسلا

حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ١/ ٥١٨

لبن لم يتغير طعمه، وماء غير آسن، وفاكهة، لَعَمْرُ إلهك ممَّا تعلمون، وخير من مثله، وأزواج مطهَّرة". قلتُ: يا رسول اللَّهِ أَوَ لَنَا فيها أزواج مصلحاتٌ؟ قال: "الصالحات للصالحين، تلذذوا بهنَّ (١) مثل لذَّاتكم (٢) في الدنيا ويَلْذَذْنَ بكم (٣) ، غير أن لا توالد" (٤) .

وقال ابن وهبٍ: أخبرني عمرو بن الحارث عن درَّاجٍ عن ابن حُجيرة عن أبي هريرة ﵁ عن رسول اللَّه ﷺ أنَّه قال: يا رسول اللَّه أنطأ في الجنَّة؟ قال: نعم والَّذي نفسي بيده دَحْمًا دَحْمًا (٥) ، فإذا قام عنها رجعت مطهَّرةً بكرًا" (٦) .