Skip to content

حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ١/ ٤٨٩

عن النساء، كما يكنى عنهن بالقوارير والأزر وغيرها.

ولكن قوله: ﴿مَرْفُوعَةٍ (٣٤) ﴾: يأبى هذا إلا أن يقال: المراد رِفْعة القدر. وقد تقدم تفسير النَّبي ﷺ للفرش وارتفاعها (١) .

فالصواب أنها الفرش نفسها، ودلت على النساء: لأنها محلَّهنَّ غالبًا.

قال قتادة وسعيد بن جبير: "خلقناهن خلقًا جديدًا" (٢) ، وقال ابن عباس ﵄: "يريد نساء الآدميات" (٣) وقال الكلبي ومقاتل: "يعني نساء أهل الدنيا العجز الشمط" يقول تعالى: خلقناهن بعد الكبر والهرم، بعد الخلق الأوَّل (٤) في الدنيا" (٥) .