جمع التكسير إجراءً له مجرى جماعة، كقوله تعالى: ﴿وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً﴾ [الصف: ١٢]، و ﴿قُرًى ظَاهِرَةً﴾ [سبأ: ١٨]. ونظائره، والمطهرة: التي طُهِّرت من الحيضِ والبول والنفاس، والغائط والمخاط والبُصاق، وكل قَذَر، وكلِّ أذًى يكون من نساء الدنيا، وطُهِّرَ (١) مع ذلك باطنها من الأخلاق السيئة والصفات المذمومة، وطهر لسانها من الفحش والبذاء، وطهر طرفها من أن تطمح به إلى غير زوجها، وطهرت أثوابها من أنْ يعرض لها دنسٌ أو وسخٌ.
قال عبد اللَّه بن المبارك: حدثنا شعبة عن قتادة عن أبي نَضْرة عن أبي سعيد ﵁ عن النَّبي ﷺ ﴿وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ﴾ [البقرة: ٢٥] قال: "من الحيض والغائط والنخامة والبصاق" (٢) .