Skip to content

حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح - ط عطاءات العلم ٥٠ - الباب الخمسون: في ذكر لباسهم وحليتهم ومناديلهم وفرشهم وبسطهم ووسائدهم ونمارقهم وزرابيهم

حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ١/ ٤٢٤

أحدهما: أنَّه عطف على موضع قوله: ﴿مِنْ أَسَاوِرَ﴾.

والثاني: أنَّه منصوب بفعلٍ محذوفٍ دلَّ عليه الأوَّل، أي: ويُحَلَّون لؤلؤًا.

ومن جرَّه فهو عطفٌ على الذهب، ثمَّ يحتمل أمرين:

أحدهما (١) : أنْ يكون لهم أساور من ذهبٍ وأساور من لؤلؤ.

ويحتمل أنْ تكون الأساور مركبة من الأمرين معًا: الذهبُ المرصَّعُ باللؤلؤ، واللَّهُ أعلم بما أراد.

قال ابن أبي الدنيا: حدثني محمد بن رزق اللَّه، حدثنا زيد بن الحباب، قال حدثني عتبة بن سعد قاضي الرَّي عن جعفر بن أبي المغيرة عن شمر بن عطية عن كعب قال: "إنَّ للَّه ﷿ ملكًا منذُ يوم خُلِقَ (٢) = يصوغُ حُليَّ أهلِ الجنَّة إلى أنْ تقوم الساعة، لو أنَّ قُلْبًا (٣) من حلي أهل الجنَّة أُخْرِجَ لذهب بضوء شُعَاع الشمس، فلا تسألوا بعد هذا (٤) عن حُلي أهل الجنَّة" (٥) .