Skip to content

حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح - ط عطاءات العلم ٤٨ - الباب الثامن والأربعون: في ذكر طعام أهل الجنة، وشرابهم ومصرفه

حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ١/ ٤٠٢

قلت: يريد -واللَّه أعلم- أن آخره مسك يخالطه فهو من الخاتمة، ليس من الخاتم.

وقال زيد بن معاوية: سألت علقمة عن قوله تعالى: ﴿خِتَامُهُ مِسْكٌ﴾ [المطففين: ٢٦] فقرأ ﴿خاتمه مسك﴾، فقال لي علقمة: "ليست خاتمه، ولكن اقرأها ﴿خِتَامُهُ مِسْكٌ﴾ قال علقمة: ختامه: خلطه، ألم تر إلى (١) المرأة من نسائكم تقول للطيب: إنَّ خَلْطهُ من مسك، لكذا وكذا" (٢) .

وذكر سعيد بن منصور (٣) : حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عبد اللَّه بن مرة، عن مسروق: "الرحيق: الخمر، والمختوم: يجدون