Skip to content

حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح - ط عطاءات العلم ٤٥ - الباب الخامس والأربعون: في ثمارها وتعدد أنواعها وصفاتها وريحانها

حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ١/ ٣٦٣

فقال الحسن: "خيارٌ كله لا رَذْل فيه، ألم (١) تروا إلى ثمر الدنيا كيف يسترذلون بعضه، وأنَّ ذلك ليس فيه رذل" (٢) .

وقال قتادة: "خيارٌ لا رَذْلَ فيه، وإنَّ ثمار الدنيا ينفى (٣) منها، ويرذل منها" (٤) ".

وكذلك قال ابن جريج وجماعة (٥) .

وعلى هذا، فالمراد بالمُتَشَابه المُتَوافِق والمُتَماثِل.

وقالت طائفة أخرى: منهم ابن مسعود، وابن عباس، وناس من أصحاب رسول اللَّه ﷺ: "متشابهًا في الَّلون والمرأى، وليس يُشْبِهُ الطعمُ الطعمَ" (٦) .

قال مجاهد: "متشابهًا لونه مختلفًا طعمه" (٧) ، وكذلك قال الربيع ابن أنس (٨) ، وقال يحيى بن أبي كثير: "عشب الجنَّة الزعفران،