Skip to content

حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح - ط عطاءات العلم ٤٢ - الباب الثاني والأربعون: في ذكر ريح الجنة، ومن مسيرة كم ينشق

حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ١/ ٣٣٦

مجاهد عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص ﵄ عن النَّبي ﷺ قال: "من ادَّعى إلى غير أبيه لم يرحْ رائحة الجنَّة، وإنَّ ريحها ليوجد من مسيرة خمسين (١) عامًا" (٢) .

وقد أشهد اللَّهُ سبحانه عباده في هذه الدَّار آثارًا من أثار الجنَّة، وأنموذجًا منها من الرائحة الطيبة، والَّلذات المُشْتهاة، والمناظر البَهيَّة، والفاكهة الحسنة، والنعيم والسُّرور، وقُرَّة العين.

وقد روى أبو نُعيم من حديث الأعمش عن أبي سفيان عن جابر ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "يقول اللَّهُ ﷿ للجنَّة: طِيْبي لأهلك فتزداد طيبًا، فذلك البَرْد الَّذي يجده النَّاس بالسَّحَرِ من ذلك" (٣) .