حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح - ط عطاءات العلم
- والذي في "الصحيحين" (١) ، في أول زمرة تلج الجنة: "لكل امرئ منهم زوجتان من الحور العين"، فكيف يكون لأدناهم ثنتان وسبعون؟
- وأقل ساكني الجنة نساء الدنيا (٢) ، فكيف يكون لأدنى أهل الجنة جماعة منهن؟
- وأيضًا فإن الجنتين الذهبيتين أعلى من الفضيتين (٣) ؟ فكيف يكون أدناهم في الذهبيتين؟.
قال الدولابي: "شهر بن حوشب لا يشبه حديثه حديث النَّاس". وقال ابن عون: "إنَّ شهرًا نزكوه". وقال النسائي وابن عدي: "ليس بالقوي". وقال أبو حاتم: "لا يحتج به". وتركه شعبة ويحيى بن سعيد، وهذان من أعلم الناس بالحديث، ورواته وعلله، وإن كان غير هؤلاء، قد وثقه وحسَّن حديثه، فلا ريب أنه إذا تفرد بما يخالف ما رواه الثقات لم يقبل (٤) . واللَّه أعلم.