Skip to content

حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح - ط عطاءات العلم ٢٧ - الباب السابع والعشرون: في ذكر السابقين من هذه الأمة إلى الجنة وصفتهم

حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ١/ ٢٣٤

ولمَّا ذكر اللَّهُ تعالى أصناف بني آدم سَعيدهم وشقيهم، قسم سُعَداءهم إلى قسمين: سابقين وأصحاب يمين فقال: ﴿وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ (١٠) ﴾ [الواقعة: ١٠].

واختلف في تقديرها على ثلاثة أقوال:

أحدها: أنَّه من باب التَّوكيد الَّلفظي، ويكون خبره قوله تعالى: ﴿أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ (١١) ﴾ [الواقعة: ١١].

والثاني: أنْ يكون السَّابقون الأوَّل مبتدأ، والثاني خَبَرًا له على حدِّ قولك: زيد زيد، أي زيد الَّذي سمعت به هو زيد كما قال:

أنا أبو النَّجم وَشِعْري شِعْري (١)

وكقول الآخر:

إذا النَّاسُ ناسٌ والنَّهارُ نهارُ (٢)