حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح - ط عطاءات العلم
Printed page ١/ ٢٣٤
ولمَّا ذكر اللَّهُ تعالى أصناف بني آدم سَعيدهم وشقيهم، قسم سُعَداءهم إلى قسمين: سابقين وأصحاب يمين فقال: ﴿وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ (١٠) ﴾ [الواقعة: ١٠].
واختلف في تقديرها على ثلاثة أقوال:
أحدها: أنَّه من باب التَّوكيد الَّلفظي، ويكون خبره قوله تعالى: ﴿أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ (١١) ﴾ [الواقعة: ١١].
والثاني: أنْ يكون السَّابقون الأوَّل مبتدأ، والثاني خَبَرًا له على حدِّ قولك: زيد زيد، أي زيد الَّذي سمعت به هو زيد كما قال:
أنا أبو النَّجم وَشِعْري شِعْري (١)
وكقول الآخر:
إذا النَّاسُ ناسٌ والنَّهارُ نهارُ (٢)