وقال الحكم بن أبان: عن عكرمة عن ابن عباس ﵄: "نور سقف مساكنهم نورُ عرشه" (١) .
وقال بكر (٢) عن أشعث عن الحسن: "إنَّما سُمِّيت عَدْن؛ لأنَّ فوقها العرش، ومنها (٣) تفجَّر أنهار الجنَّة، وللحور العَدْنِيَّة الفضلُ على سائر الحور (٤) " (٥) .
والقُرْبَى والزُّلْفَى: واحد، وإنْ كان في الوسيلة معنى التقرب إليه بأنواع الوسائل.
قال الكلبي: "واطلبوا إليه القربة بالأعمال الصالحة" (٦) .