Skip to content

حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح - ط عطاءات العلم ١٧ - الباب السابع عشر: في درجات الجنة

حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ١/ ١٥٤

غيرهم؟ قال: "بلى، والَّذي نفسي بيده رجالٌ آمنوا باللَّهِ وصدَّقوا المرسلين".

ولفظ البخاري "في الأفق": وهو أبْيَن (١) .

والغابر: هو الذَّاهب الماضي الَّذي قد تدلَّى للغروب. وفي التمثيل به دون الكوكب المسامت للرَّأس، وهو أعلى = فائدتان:

أحدهما: بُعْدُهُ عن العيون.

والثانية: أنَّ الجنَّة درجات بعضها أعلى من بعض، وإنْ لم تُسامت العليا السُّفلى، كالبساتين المُمْتدة من رأس الجبل إلى ذيله، واللَّهُ أعلم.

وفي "الصحيحين" (٢) أيضًا من حديث سهل بن سعد ﵁ أنَّ رسول اللَّه ﷺ قال: "إنَّ أهل الجنَّة ليتراءون الغرفة في الجنَّة، كما تراءون الكوكب في أفقِ السماء".

وقال الإمام أحمد: حدثنا قراد (٣) ، أخبرني فُلَيح عن هلال يعني ابن علي، عن عطاء، عن أبي هريرة ﵁ أنَّ رسول اللَّه ﷺ قال: "إنَّ أهل الجنَّة ليتراءون في الجنة كما تراءون -أو ترون (٤) -