حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح - ط عطاءات العلم
Printed page ١/ ١١٨
مسيرة الراكب المجود (١) ثلاثًا، ثمَّ إنَّهم ليضْطَغِطُونَ (٢) عليه، حتى تكاد مناكبهم تزول".
رواهُ أبو نعيم عنه (٣) .
وهذا مطابق للحديث المتفق عليه: "إنَّ ما بين المِصْراعَين كما بين مكة وبُصْرَى" (٤) . فإنَّ الراكب المجوِّد (٥) غاية الإجادة على أسرع مجرى لا يَفْتر ليلًا ولا نهارًا، يقطع هذه المسافة في هذا القَدْر أو قريب منه.
وأمَّا حديث حكيم بن معاوية: فقد اضطرب رواته، فحمَّاد بن سلمة ذَكَر عن الجُرَيْري التَّقْدير بأربعين عامًا، وخالد ذكر عنه التقدير بسبع سنين، وحديث أبي سعيد المرفوع في التقدير بأربعين عامًا، من طريق (٦) : درَّاج عن أبي الهَيْثَم. قال الإمام أحمد: "أحاديث درَّاج: مناكير" (٧) ، وقال أبو حاتم الرَّازي: "ضعيف" (٨) ، وقال النسائي: