Skip to content

حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ١/ ٤٨

قال: وهذا قولٌ يكثر الدَّلائل الشَّاهدة له، والموجبة للقول به" (١) .

وقال أبو الحسن الماوردي في "تفسيره":

"واختلف النَّاسُ في الجنَّة التي أُسكِنَاها على قولين:

أحدهما: أنَّها جنَّة الخلد.

الثاني: أنَّها جنَّة أعدَّها اللَّهُ تعالى لهما (٢) ، وجعلها دار ابتلاء، وليست جنَّة الخلد التي جعلها دار جزاء.

ومن قال بهذا اختلفوا (٣) على قولين:

أحدهما: أنَّها في السَّماء؛ لأنَّه أَهْبَطَهُمَا منها، وهذا قول الحسن.

الثاني: أنَّها في الأرضِ؛ لأنَّه امتحنهما فيها بالنَّهي عن الشجرة التي نُهيا عنها دون غيرها من الثمار، وهذا قول ابن بحر (٤) .

وكان ذلك بعد أنْ أُمِرَ إبليس بالسجود لآدم ﵇، واللَّه أعلمُ