Skip to content

جمال القراء وكمال الإقراء - ط المأمون علم الاهتداء في معرفة الوقف والابتداء القول في الألفات

جمال القراء وكمال الإقراء - ط المأمون

علم الدين السخاوي المقرئ

Printed page ٧٣١

فإن قلنا بصحة الأقوال كلها فيها، وإنّها تكون بمعنى الرد.

وبمعنى "ألا"، وبمعنى "حقاً" فعلى معنى أنها تصلح لذلك، ثم إن

القول بأنها لا تكون إلا رداً، وردعاً لا يستقيم في كل موضع، وكذلك

القول بأنها بمعنى "حقاً".

والقول بأنها بمعنى "ألا" مطرد مستقيم في جميع المواضع، ويؤيده ابتداء الملك ﵇ بها في سورة العلق.

* * *

القول في الألفات

الألفات في الابتداء بها ثلاثة: مضموم، ومكسور، ومفتوح:

فالمضموم ألف الأمر في كل فعل ثالث حروفه في المستقبل

مضموم كقوله ﷿ (اُنْظُرُوا مَاذَا فِي السمَواتِ) ، (ادْخُلُوا

عَلَيْهِمْ البَابَ) . (اُخرَجْ عَلَيْهِن) (أدْخُلُوا الجَنةَ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُم) .

(اُنْقُصْ مِنْهُ) . (اُسجُدُوا لآدَمَ) (ادْعُهُن)

(اُغْدُوا) . (انْفُخُوا) (اُشْدُدْ بِهِ أزْرِي) ، وكذلك