Skip to content

جمال القراء وكمال الإقراء - ط المأمون علم الاهتداء في معرفة الوقف والابتداء القول في حتى

جمال القراء وكمال الإقراء - ط المأمون

علم الدين السخاوي المقرئ

Printed page ٧١٩

وقوله ﷿ في آل عمران: (وإنْ يُقَاتِلُوكُم يُوَئُوكُمُ الأدْبَارَ) .

وقف كافٍ..

ويبتدأ بقوله ﷿ (ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ) ؛ لأنه جملة مستأنفة.

وقوله ﷿ في سورة الحشر (وَلَئِنْ نَصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبَارَ)

مثله، وقوله ﷿ في سورة التوبة: (مَرَّةً أوْ مَرَّتَيْنِ) ليس بوقف؛ لأن قوله ﷿: (ثم لَا يَتوبُونَ) و (وَلَا هُمْ يذَّكَّرُونَ) لا يتمّ الكلام إلا به، ولا يقع المراد بدونه.

* * *

القول في حتى

إذا كانت التي يحكى بعدها الكلام ابتدئ بها كقوله ﷿:

(حتَى إذَا فُتِحَتْ يَأجُوجُ) و (حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ)

و (حتَى إذَا جَاءوهَا فُتِحَتْ أبْوَابُهَا) ، وكذلك التي بعدها.

و (حَتَى إذَا مَا جَاءوهَا) في فصلت، و (حتَى إذَا جَاءَنَا) في الزخرف

ونحو ذلك.

وقال أبو عمرو الداني في قوله ﷿: (وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ (٩٥) .

هو وقف تام.

وقال العماني: هو كاف، وهو الصواب؛ لأن، حتى" وإن كانت

التي يبتدأ بها بعدها الكلام لا تنفك عن أن تكون غاية لشيء، وقد