Skip to content

جمال القراء وكمال الإقراء - ط المأمون ذكر أحوال القراء في إقرائهم وقراءتهم وما يتصل بذلك

جمال القراء وكمال الإقراء - ط المأمون

علم الدين السخاوي المقرئ

Printed page ٥٢٩

الإمامة، فأشرت عليه ألّا يفعل، وقلت له: إنك إمام وتزل، فتحمل

زلتك في الآفاق.

وقال أبو قرّة موسى بن طارق قرأت على نافع بن

عبد الرحمن بن أبي نعيم المدنى بالمدينة، وقال نافع حين قرأت عليه:

إنه قرأ على سبعين من التابعين.

وقال ابن وهب، ﵀: قراءة أهل المدينة سُنَّة، فقيل له:

قراءة نافع قال: نعم.

وقال ابن أبي أويس: قال لي مالك: قرأت على نافع بن أبي نعيم.

* * *

ذكر أحوال القراء في إقرائهم وقراءتهم وماَ يتَّصِلُ بَذِلِكَ

كان القراء، في الأمر الأول، يقرأ المعلّم على المتعلّم اقتداءً

برسول الله ﷺ، فإنه كان يتلو كتاب الله ﷿ على الناس كما أمره الله ﷿، كذلك كان جبريل ﵇ يعرضه على رسول الله ﷺ، كما قال

الله ﷿: (فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبعْ قُرْآنَهُ) .

وكانوا يلقنونه من يتعلّمه خَمْساً خَمساً، ويقولون: إن جبريل ﵇ كذلك كان يلقّنه رسول الله ﷺ.