Skip to content

جمال القراء وكمال الإقراء - ط المأمون علم الاهتداء في معرفة الوقف والابتداء القول في كلا

جمال القراء وكمال الإقراء - ط المأمون

علم الدين السخاوي المقرئ

Printed page ٧٢٤

ويبتدأ على أنّها بمعنى (ألا) ، أو بمعنى "حقأ".

والموضع الثاني منها أيضاً الوقف فيه على "كلا"، وهو حكاية قول

موسى ﵇ لبني إسرائيل أي ليس الأمر كما تظنون من إدراككم.

ويجوز إن يبتدأ ب "قال كلَّا"، على معنى "ألا" لا غير، ولا يوقف على

"قال " ويبتدأ ب "كلا".

وقوله ﷿ في سبًاً: (ألْحَقْتُمْ بِهِ شُرَكَاءَ كَلَّا)

وقف جيد، وهو ردّ وزجر عن تشرِيك أحد مع اللَّه ﷿، ويجوز

الابتداء بها على معنى "ألا" و"حقاً".

وفي سورة المعارج: (ثم يُنجيّهِ كَلَّا)

وقف جيد، والرد فيه ظاهر، ويجوز أن يبتدأ بها على معنى "ألا" لا غير، وكذلك القول في الموضع الثاني منها، والوقف على "كلَّا" في المدثر في قوله ﷿: (أَنْ أَزِيدَ (١٥) كَلَّا)

جيد، والردّ فيه ظاهر.

نزلت في الوليد بن المغيرة.

قال العلماء: كان له من الولد ثلاثة عشر ذكراً، وكل واحد منهم له بيت، قال ذلك سعيد بن جبير، وقيل، عشرة، فلما نزلت لم يزل في إدبار ماله وولده ونفسه.