Skip to content

جمال القراء وكمال الإقراء - ط المأمون علم الاهتداء في معرفة الوقف والابتداء القول في أم

جمال القراء وكمال الإقراء - ط المأمون

علم الدين السخاوي المقرئ

Printed page ٧٠٧

وقوله ﷿: (لَوْلَا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ) .

"لولا" فيه توبيخ كما قال جرير:

تَعُدُّون عَقْرَ النِّيْبِ أفضلَ مَجْدِكُم. . . بنى ضَوْطَرِى لولا الكَمِيَّ المقنَّعا

وليس لها في جميع ذلك جواب، والوقف في الأولى على قوله عز

وجلّ: (لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ) .

وفي الأخرى على قوله سبحانه (وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ) .

وعلى (شُهَدَاءَ) في قوله ﷿ (بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ) .

وقوله ﷿: (فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا)

قال الهروي: لولا فيه بمعنى "لم تكن قرية آمنت"

وكذلك قال في قوله ﷿:

(فَلَوْلَا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ) فعلى هذا يكون الاستثناء متصلاً، فلا يبتدأ ب "إلا" في الموضعين.

ويجوز أن يكون الاستثناء منقطعاً فيكون