Skip to content

جمال القراء وكمال الإقراء - ط المأمون الطود الراسخ في المنسوخ والناسخ سورة الأنعام:

جمال القراء وكمال الإقراء - ط المأمون

علم الدين السخاوي المقرئ

Printed page ٤٠٢

رحمه الله، أكل ما ذبح الكتابيون، ولم يذكروا عليه اسم الله ﷿.

وما ذبحوه لكنائسهم، وما ذكروا عليه اسم المسيح، ولم يحرم ذلك

عملًا بظاهر قوله ﷿: (وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ) .

وقد قال الله ﷿: (وَمَا أهِلً بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ) .

(وَمَا أهِل لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ)

وقال عطاء، ومكحول، وربيعة، وعبادة بن الصامت، وُيروى عن أبي الدرداء: تؤكل، وإن سمُّوا عليها غير اسم الله ﷿، ولو سمعته يقول

باسم جرجس؛ لأن الله ﷿ قد علم ذلك منهم، وأباح لنا

ذبائحهم.

والصحيح انتفاء النسخ في هذه الآية.

الحادي عشر: (قُلْ يَا قَوْمِ اعْمَلُوْا عَلَى مَكَانَتِكُمْ) .

الثامن عشر: (فَذَرْهُمْ وَما يَفْتَرُوْنَ) .

الثالث عشر: (قُلِ انْتَظِرُوا إنَّا مُنْتَظِرُونَ)

قالوا: نسخ جميع ذاك بآية السيف، وهذا تهديد ووعيد، وليس بمنسوخ بآية

السيف.

الرابع عشر: قوله ﷿: (قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا)