Skip to content

جمال القراء وكمال الإقراء - ط المأمون الطود الراسخ في المنسوخ والناسخ سورة الأنعام:

جمال القراء وكمال الإقراء - ط المأمون

علم الدين السخاوي المقرئ

Printed page ٤٠٠

السابع: قوله تعالى: (وَأعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِيْنَ)

قالوا: نسخ بآية السيف، وقد تقدم القول في مثله.

الثامن: قوله ﷿: (وَمَا جَعَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيْظاً وَمَا أنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيْلٍ)

قالوا: نسخ بآية السيف وقد تقدم قولنا فيه، وفي نظائره.

التاسع: قوله ﷿: (وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ)

قالوا: نسخت بآية السيف.

قالوا: لأن الله تعالى أمرهم بقتلهم، والقتل أغلظ، وأشنع

من السب، فهو داخل في جنب القتل، وذلك أن المشركين قالوا:

لَتَنْتَهُنً عن سبِّ آلهتنا أو لنهجُوَنَّ ربَّكم، فأمر الله المسلمين ألّا يسبوا

آلهتهم لئلا يسبوا الله ﷿؛ لأن المسلمين إذا علموا أنهم يسبون

الله ﷿ إذا سبوا آلهتهم، كانوا لسب آلهتهم متسببين في سب

الله ﷿ فليس هذا نهياً عن سب آلهتهم، إنما هو في الحقيقة نهي

عن سبّ الله ﷿ وفعل ما هو سبب له، وذريعة إليه، وليست

آية القتال من هذا في شيء، وهذا الحكم باق، ولا يجوز أن يسب ما

يسبّ الله ﷿ بسببه.

العاشر: قوله ﷿: (وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ)