Skip to content

تيسير العلام شرح عمدة الأحكام كتاب الصلاة باب المواقيت

تيسير العلام شرح عمدة الأحكام

عبد الله البسام

Printed page ٩٤

أما كونه لم يداوم على تأخيرها، فلم يمنعه من ذلك إلا خشية المشقة على المأمومين، وقد أخرها ذات ليلة فقال: " إنه لوقتها لولا أن أشق على أمتي ".

ما يؤخذ من الحديث:

١- أن الأفضل في العشاء التأخير، ويمنع من ذلك المشقة.

٢- أن المشقة تسبب اليسر والسهولة في هذه الشريعة السمحة.

٣- أنه قد يكون ارتكاب العمل المفضول أولى من الفاضل، إذا اقترن به أحوال وملابسات.

٤- كمال شفقة النبي ﷺ ورحمته بأمته.

٥- كون بعض النساء والصبيان يشهدون الجماعة مع النبي ﷺ.

٦- صراحة عمر ﵁ مع النبي ﷺ، لإدلاله وثقته من خلق النبي ﷺ.

٧- فيه دليل على تنبيه الأكابر لاحتمال غفلة أو تحصيل فائدة.