وأَما وصفه تعالى بأنَّه "رفيع" معناه: الرفيع فوق كلَّ شيءٍ، وقيل معناه: الرفيع عن الأَدْنَاس والعيوب (١).
وأمَّا وصفه تعالى بأنَّه "مَاجدٌ ومَجيدٌ" معناه: أهل الثَّناء والشَّرف والمجد، اسم يقع على صفة شيءٍ بها (٢).
وأمَّا وصفه تعالى بأنه "جواد" معناه مأخوذٌ من كَثْرة الجُود، الذي هو العطاء والإفضال والإحسان، وقيل معناه: القادر على فعل الجود وبذل الإنعام، لا يَصْعبُ عليه العطاء، ولهذا يقال: فلان جواد، وإنْ لم يكن ذا مالٍ، إذا كان سَمْحًا لا يتعاظمة العطاء إذا قدر عليه (٣).
وأما وصفه تعالى بأنه "مُدَبِّرٌ" معناه: مدبر لأفعاله، ومعنى تدبيرها: إحكامها وتقديرها، ولا يجوز أن تكون هي الإرادة، لأنَّه يُفضي إلى أنْ يكون مُريدًا في القدم فعلًا قبل وجوده (٤).