إبطال التأويلات - ط غراس
و "الحجاب" بقوله "حجابه النُّور" (١).
و "النَّظر" بقوله تعالى ﴿عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ﴾ [الأعراف: ١٢٩] وغير ذلك من الأخبار في إثبات النَّظر.
و "الوطي" بقوله "آخر وطئةٍ وطئها بوجّ" (٢).
و "القراءة" بقوله "قَرأ طَه ويس" (٣).
وبما روى في حديث أم الطُّفيل وابن عباس من الصفات التي رآه عليها في ليلة الإسراء.
و "الاستواء على العرش" بقوله تعالى ﴿ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ﴾ (٤) [يونس: ٣].
و "التَّجلِّي" بقوله "يَتَجَلَّى لَهُم ضَاحِكًا".
و "الفرح والإستبشار" بقوله "الله أَفرحُ بتوبةِ العَبد" وقوله "لاسْتَبْشَارُ اللهِ بتَوبةِ أَحَدِكم أَفْضَل منْ استبشاركم" (٥).
و "الاسْتْحيَاء" بقوله "إنَّ رَبَّكم حَييّ كريم" (٦).
و "الصَّبر" بقوله "لا أَحَدَ أَصْبرُ على أذىً يسمعه من الله" (٧).