إبطال التأويلات - ط غراس
أن الله ﵎ يغضَبُ يومَ القيامة غَضَبًا لم يَغضبْ مثله، قال فيقوم نَبيُّنا ﷺ فيُثني على الله بما هو أهْله قال: فيقول الله له: إدْنُه، قال: ثُمَّ يَغْضبُ ﵎ غضبًا لم يَغْضب مثله فيقوم نبينا فيثني على الله بما هُو أهْله، فيقولُ الله له: إدْنُه، فلا يزالُ يَقُولُ له إذْنه حتى يُجلسَه مَعَه على العرْش، قال رسول الله ﷺ: "فأنْظرُ إلى جبريل قَائمًا فأقول: يا رَبِّ إنَّ هذا - يعني جبْريل - جَاءَني منك برسالاتٍ فيقول الله ﷿: صَدقَ" (١).
٤٥٧ - وذكر أبو عبد الله بن بطة في كتاب "الإبانة" قال أبو بكر أحمد بن سلمان النَّجَّاد: لو أن حَالفًا حَلَفَ بالطَّلاق ثلاثًا أن الله تعالى: يُقِعد مُحمدًا ﷺ معه على العرش واسْتَفَتاني في يمينه لقلت له: صدقت في قولك وبَررْتَ في يَمينك، وامرأتُك على حالها، فهذا نهجنا وديننا واعتقادنا، وعليه نشأنا، ونحن عليه إلى أن نموت إن شاء الله.
فَلِرمَنَا الإنكار على من ردَّ هذه الفضيلة التي قالتها العلماء، وتلقوها بالقَبول، فمن ردَّها فهو من الفرق الهالكة (٢).
٤٥٨ - وذكر أبو بكر الخلال في كتاب "السُّنَّة" قال: أخبرني الحسن بن صالح العَطَّار عن محمد بن علي السراج قال: رأيتُ النبي ﷺ