Skip to content

إبطال التأويلات - ط غراس

القاضي أبو يعلى ابن الفراء

Printed page ٤٥٠

الجملة ومُفَصَّلة في الآياتِ والسُّور، ويكون ذِكْر السور والآيات عَلَاماتٍ لتفصيل الأحكام.

الوجه الثاني: أنْ يكون الجَمْعُ راجعًا إلى جمع فهمه وعلمه ومعرفته، وذلك لا يُفْضي إلى الحدث في القرآن لأنَّ الجمع يحصل في صفات القارئ لا في القُرآن، ولأنَّ المقرؤ عبارة عن المجموع، ثم لم يوجب ذلك منع وصفه بذلك، كذلك في القراءة.

٣٧٩ - وقد ذكر أبو بكر بن الأنباري في كتاب "الزَّاهِر" فقال: إنَّما سُمِّي القُرآنُ قُرآنًا فيه قولان:

أحدهما: قاله أبو عبيدة: لأنَّه يجمعُ السّور ويضمها.

وقال قطرب: إنَّما سُمي القُرآن قرآنًا، لأنَّ القارئ يظهره (١) ويلقيه من فيه، أُخِذَ من قول العربِ: ما قرأت النَّاقَةُ سَلَا قَط، أي: ما رمت بولد (٢).