Printed page ٤٤١
فقلت لهم: هذا الثواب (١).
فقد نصَّ أحمد على المعنى الذي ذكرنا.
وقد قال قَومٌ: إنَّ "الهاء" في قوله: "خَرَجَ منه" يعود على العبد، وخروجه منه وجودة مَتْلُوًّا على لسانه، مَحفوظًا في صدره، مكتوبًا بيده.
وهذا غلطٌ لوجهين:
أحَدهما: أنَّه وَصَفَ الخارج بأنَّه كلام الله، وهذه الصفة لا يصحُّ خروجها من غير الله تعالى، والذي يظهر من التَّالي هو التِّلاوات، والتِّلاوات على