أي يجيء ثوابه، ويحتمل أنْ يكون ذلك على معنى الترغيب في إدْمانِ الخشوعِ وإحضارِ القلب حين يشغله ذلك عن غيره (١).
قيل: هَذا غلطٌ، لأَنَّ ثوابَ الله تعالى وكرامته لا تَختصُّ بالمصلي، ولا يختص تلقاء وجهه، لأنَّها عامة قَبل الصَّلاةِ وبعدها، وأمامه ووراه، وقد قال تعالى: ﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾ [إبراهيم: ٣٤].