من ذلك فهو الذي يضاد وجوده، وذلك لا يصح إلا في العَرَضين المُتَضادين المتعاقبين، ولا يصح أنْ يكون الجسم منها ولا مانعًا من عرض أصلًا لأنه لا يصح أنْ يكون بين العَرَضين والجسم تنافٍ وتضاد (١).
قيل: هذا لا يمنع من إطلاق اسم الحجاب على القديم سبحانه، كما لا يمنع من إطلاقه على غيره، وإن كان هذا المعنى الذي ذكروه موجودًا فيه.
٢٧٦ - وقد روى في معنى هذا حديث أبي القسم بن بشران بإسناده: عن النبي ﷺ قال: "مَنْ وَلَّاهُ الله مِنْ أمرِ النَّاسِ شيئًا، فاحْتَجَب عن حَاجتِهم وخَلَّتهم وَفَاقِتهم، احتَجَب الله يومَ القيامةِ عن حاجَتِهِ وَفاقتِه" (٢).