Skip to content

إبطال التأويلات - ط غراس [إثبات صفة النزول لربنا ﵎] [حديث آخر]

إبطال التأويلات - ط غراس

القاضي أبو يعلى ابن الفراء

Printed page ٣٠٨

٢٥٦ - وروي عن ابن عباس أنه قرأ هذه الآية: ﴿وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاءُ بِالْغَمَامِ وَنُزِّلَ الْمَلَائِكَةُ تَنْزِيلًا (٢٥)﴾ [الفرقان: ٢٥] قال: ينزل أهل السماء الدنيا وهم أكثر من أهل الأرض من الجنِّ والإنس، فيقول أهل الأرض: أفيكم ربّنا؟ فيقولون: لا -وذكر الحديث- ثم يأتي الربُّ في الكروبيين وهم أكثر أهل السماوات السبع والأرضين" (١).

اعلم أنَّ هذا حديث صحيحٌ، يجب الأخذ بظاهره من غير تأويل، ولا يجب أن يُستوحش من إطلاق مثل ذلك.

٢٥٧ - وقد نص أحمد عليه في رواية ابن منصور وقد سأله: "ينزل ربنا ﵎ كل ليلة حين يبقى ثلث [الليل] (٢) الآخر إلى السماء الدنيا" أليس تقول بهذا الحديث؟ قال أحمد: صحيح.

٢٥٨ - وقال أحمد بن الحسين بن حسان (٣) قيل لأبي عبد الله "إنَّ الله ﵎ ينزل إلى السماء الدنيا كل ليلة" قال: نعم، قيل له: وفي شعبان كما جاء الأثر؟ قال: نعم.