إبطال التأويلات - ط غراس
Printed page ٢٨٥
فسأله مثل ذلك، فقال في المشرق، وآخر فسأله: أين تركت ربنا؟ قال في المغرب؟ (١).
فإن صح هذا الخبر، حمل على أن علمه بسرنا وجهرنا الواقعين في السماوات والأرض، والمشرق والمغرب، وإنما وجب حمل هذا الخبر على هذا لما تقدم من نصّ القرآن والأخبار الصحاح، أنه في السماء مستوٍ على عرشه بائن من خلقه.
* * *