إبطال التأويلات - ط غراس
Printed page ٢٧٥
لموسى ﵇ ﴿وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا﴾ [مريم: ٥٢] قال: أُدْني حتى سمع صريف القلم في الألواح (١).
٢٢٤ - قال أبو بكر عبد العزيز في تعاليق أبي إسحاق عنه قوله: حتى سمع صرير القلم على النون والراء وما أشبهه، قال: ومن روى صريف القلم يقول على الكاف وما أشبه ذلك، لأنَّ صريفه في رجوعه إلى وراء، وصريره في مجيئه على بين يديه.
وأما قوله "من قرب شِبْرًا قربت منه ذراعًا" فالمراد به التقريب من رحمته وكرامته، لأنَّه روى ذلك مُفسرًا في بعض ألفاظ الحديث، رواه أبو هريرة عن النبي ﷺ قال: "من جاء يمشي أقبل الله إليه بالخير يُهرول" (٢) فقد ورد التفسير من النبي ﷺ في ذلك، فلهذا قضينا بالمطلق منه على المقيد، والكلام على هذا الخبر يأتي مستوفي.
* * *