Skip to content

إبطال التأويلات - ط غراس [إثبات صفة الضحك لربنا ﵎] [حديث آخر]

إبطال التأويلات - ط غراس

القاضي أبو يعلى ابن الفراء

Printed page ٢٧٣

قيل: هذا غلطٌ لما تقدم، وهو أنَّه متعطف متوفر عليه قبل ذلك، ولأنَّ هذا يوجب تأويل حديث الرؤية على ذلك.

فأما قوله ﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ﴾ [ق: ١٦]، فالمراد به علمه، لأنَّه قد تقدم ذكر العلم في أول الآية بقوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ﴾ [ق: ١٦] فوجب حمل ذلك على العلم (١).