Printed page ٢٠٩
١٧٣ - وأنا أبو محمد الحسن بن محمد بإسناده: عن أبي نضرة أنَّ رجلًا من أصحاب النبي ﷺ يقال له أبو عبد الله دخل عليه أصحابه يَعُودُونه وهو يبكي فقال: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إنَّ الله قَبضَ قبضةً بيمينه، وأخرى بيساره، فقال: هذه لهذه، وهذه لهذه ولا أُبَالي" فلا أدري في أيِّ القبضتين أنا (١) .
Footnotes are the editor's words, not the author's.
= (٥/ ٤٥٣ - ٤٥٤) وأخرجه ابن خزيمة في التوحيد (٦٧) والبيهقي في الأسماء (ص ٣٢٤ - ٣٢٥) عن ابن أبي ذباب عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "لما خلق الله آدم ونفخ فيه الروح عطس، فحمد ربه بإذن الله له، فقال: الحمد لله، فقال له ربه: رحمك ربك يا آدم، اذهب إلى أولئك الملائكة، وملأ منهم جلوس فقل: السلام عليكم، فقالوا: سلام عليك ورحمة الله، ثم رجع إلى ربه، فقال: هذه تحيتك وتحية ذريتك بينهم". قال الترمذي: حديث حسن غريب من هذا الوجه. قال النسائي عقبه: خالفه محمد بن عجلان فيه، ثم ذكر حديث عبد الله بن سلام. قلت: والمخالف هو: ابن أبي ذُباب الحارث بن عبد الرحمن الدوسي. قال أبو حاتم: ليس بالقوي، وقال الحافظ في التقريب: صدوق يهم. وحديث محمد بن خلف أخرجه النسائي (٢٢٠) عنه عن آدم حدثنا أبو خالد سليمان بن حيان وذكر أربعة طرق إلى أبي هريرة مرفوعًا به.
(١) إسناده صحيح، أخرجه أحمد (٤/ ١٧٦، ١٧٦ - ١٧٧) (٥/ ٦٨) عن حماد بن سلمة حدثنا الجريري عن أبي نضرة قال: أن رجلًا من أصحاب النبي ﷺ يقال له: أبو عبد الله دخل عليه أصحابه يعودونه وهو يبكي، فقالوا له: ما يبكيك؟ ألم يقل لك رسول الله ﷺ: "خذ من شاربك ثم أقرره حتى تلقاني"، قال: بلى، ولكني سمعت رسول الله ﷺ يقول: فذكره. ولكن ليس فيه: بيساره، وإنما بيده الأخرى. قال الهيثمي في المجمع (٧/ ١٨٦): رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. قلت: وهو كما قال، وحماد بن سلمة سمع من الجريري قبل الاختلاط. ورواه ابن خزيمة في التوحيد (ص ٧٩) والبزار (٣/ ٢٠) عن محمد بن المثنى حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا النمر بن هلال عن أبي نضرة عن أبي سعيد قال: قال رسول الله ﷺ في القبضتين: "وهذه في الجنة ولا أبالي، وهذه في النار ولا أبالي". قال البزار: لا نعلمه يروي عن أبي سعيد إلا من هذا الوجه، والنمر بصري ليس به بأس، = ↩︎