إبطال التأويلات - ط غراس
Printed page ١٢٥
يذكر ذلك مطلقًا.
الثامن: أنه لو كان منامًا فهو في حكم اليقظة، لأن رؤيا الأنبياء وحي، على ما قال أحمد، والوجه فيه رؤيا إبراهيم ﵇ أنه يذبح ابنه، فكان ذلك أمرًا من الله بقوله (افعل ما تؤمر).
٩٢ - وروى ابن منده بإسناده: عن عكرمة عن ابن عباس قال: كانت رؤيا الأنبياء وحي (١).
٩٣ - وبإسناده: عن معاذ بن جبل أن رسول الله ﷺ ما رأى في نومه وفي يقظته فهو حق (٢).
* * *