حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
Printed page ٢/ ٩٩٠
(خ ١)
* قولُه: «وما مِنَ المنعوت عُقِلْ يجوز حَذْفُه»: ﴿أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ﴾ (١)، ﴿وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ﴾ (٢)، ﴿فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ﴾ (٣)، ﴿وَاعْمَلُوا صَالِحًا﴾ (٤)، ﴿فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا﴾ (٥).
وإن لم يُعلم لم يُحذف، نحو: رأيت متحرِّكًا، قال في "شرح العُمْدة" (٦): إلا أن يُقصد الإبهامُ.
ويَرِدُ على النَّظْم: أن النعت إذا كان جملةً لا يُقام مُقامَ المنعوت وإن عُلِم؛ إلا أن يكون بعضًا لمذكورٍ قبلَه مسبوقٍ بنفيٍ مجرورٍ بـ"مِنْ"، نحو: ﴿وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَامٌ﴾ (٧)، وقولِ الشاعر (٨):
وَمَا مِنْهُمُ إِلَّا يَقُولُ وَيَفْعَلُ (٩)
وقولِه (١٠):