Printed page ٢/ ٩٧٤
فَلَوْ [لَا] (١) اللهُ وَالمُهْرُ المُفَدَّى ... لَأُبْتَ وَأَنْتَ غِرْبَالُ الإِهَابِ (٢)
وقال (٣):
مِئْبَرَةُ العُرْقُوبِ إِشْفَى المِرْفَقِ (٤)
أي: دَقِيقة المِرْفَق (٥).
ونَعتُ غير واحد إذا اختلف ... فعاطفا فرقه لا إذا ائتلف
(خ ١)
* قال (٦):
فَأَفْنَيْنَاهُمُ مِنَّا بِجَمْعٍ ... كَأُسْدِ الغَابِ مُرْدَانٍ وَشِيبِ (٧) (٨)
* [«غيرِ واحدٍ»]: ع: مرادُه به: المثنى، والمجموعُ، والمفرداتُ المتعاطفةُ، أو المعمولةُ لعواملَ متَّحدةٍ معنًى وعملًا، أو متخالفةٍ.
وقولُه: «فعاطِفًا» فيه نظرٌ، بل قد يُفرَّق بالعطف، وقد يُفرَّق بإيلاء كلٍّ منها ما