Skip to content

حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك

ابن هشام النحوي

Printed page ٢/ ٩٥٤

أَحْيَيْتُهَا وَالدُّمُوعُ تُنْجِدُنِي ... شُؤُونُهَا وَالظَّلَامُ يُنْجِدُهَا (١)

الوَاحِديُّ (٢): حاك (٣) فيه الشيءُ: أَثَّرَ، وقد يقال أيضًا: حاك.

ع: ابنُ القَطَّاعِ (٤): ما يَحِيك فيه الملامُ، وما يُحِيك: إذا لم يؤثِّر (٥).

["أَحْيَيْتُها"] (٦): ترك النوم فيها، فلانٌ يُحْيِي الليلَ: يَسْهَرُه، ويُمِيتُ الليلَ: ينامُه.

["شُؤُونُها"] (٧): قبائل الرأس، وهي مجاري الدموع، يقول: كان الدموع إمدادٌ، والليالي من الظلام إمدادٌ (٨)، والمعنى: أن تلك الليالي طالت وطال البكاءُ فيها (٩).

* قال أبو البَقَاءِ (١٠) في قوله تعالى: ﴿وَأُولُو الْأَرْحَامِ﴾ الآيةَ (١١): "بعضُهم" بدلٌ، أو مبتدأٌ، و"في كتاب" متعلقٌ بـ"أَوْلى"، أو حالٌ عاملُه معنى "أَوْلى"، ولا يكون حالًا من "أُولي الأرحام"؛ للفصل بينهما بالخبر؛ ولأنه لا عاملَ إذًا، و"من المؤمنين" إما متصلٌ بـ"أولو الأرحام"، فهو منصوب على التبيين، أي: أعني، أي: أولو الأرحام من المؤمنين