Skip to content

حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك

ابن هشام النحوي

Printed page ٢/ ٩٥٣

.............. ... أَوْ مَا زَوَّدَتْ مِنْهُ أطْيَبُ (١)

فللضرورة.

وإذا كان كذلك لم يعمل "أطيبُ" في "بُسْرًا" المتقدِّمِ عليه، فإذا لم يَجُزْ أن يكون "أَفْعَل" كان إما "هذا" وإما المضمر، فإذا أَعْملت المضمرَ لَزِم أن يكون العاملُ في ذلك المضمرِ قولُك: هذا، فإذا لم يكن بُدٌّ من إعمال "هذا" في الظرف أَعْملت "هذا" في نفس الحال، واستغنيت عن الإضمار (٢).

* ع: ابنُ دُرَيْدٍ:

فَاسْتَنْزَلَ الزَّبَّاءَ قَسْرًا وَهْيَ مِنْ ... عُقَابِ لُوحِ الجَوِّ أَعْلَى مُنْتَمَى (٣)

["مِنْ"] (٤): متعلق بـ"أعلى"، ["مُنْتَمَى"] (٥): تمييزٌ، لا مضافٌ إليه؛ لفساد المعنى (٦).

* المُتَنَبِّي:

يَا عَاذِلَ العَاشِقِينَ دَعْ فِئَةً ... أَضَلَّهَا اللهُ كَيْفُ تُرْشِدُهَا؟

لَيْسَ يَُحِيكُ معا المَلَامُ فِي هِمَمٍ ... أَقْرَبُهَا مِنْكَ عَنْكَ أَبْعَدُهَا

بِئْسَ اللَيَالِي سَهِرْتُ فِي (٧) طَرَبِي ... شَوْقًا إِلَى مَنْ يَبِيتُ يَرْقُدُهَا

... لا