Skip to content

حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك أفعل التفضيل

حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك

ابن هشام النحوي

Printed page ٢/ ٩٤٦

لَعَمْرِي لَئِنْ أَضْحَتْ عَلَيَّ عمامة (١) ... لَقَدْ رُزِئَ الأنصارَ (٢) قَوْمٌ أَكَارِمُ (٣) (٤)

* أبو (٥) البَرَكاتِ بنُ الأَنْباريِّ في كتاب "البُلْغة في معرفة أَساليب اللُّغة" (٦): قد يذكرون الشيءَ بأَحَدِ وصفَيْه دون الآخرِ، ولا يكون له دليلُ خطابٍ، بل يكون الحكمُ عند ذكره وعدمِ ذكرِه سواءً، كقوله تعالى: ﴿وَلَا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ﴾ (٧)، والكفرُ لا يجوز في حالٍ من الأحوال، وكقول الشاعر (٨):

مِنْ أُنَاسٍ لَيْسَ مِنْ أَخْلَاقِهِمْ ... عَاجِلُ الفُحْشِ وَلَا سُوءُ الجَزَعْ (٩)

ولو كان له مفهومُ خطابٍ بذكر الوصف لجاز أن يَسْتَجيزَ: آجِل الفُحْش؛ لذكره "عاجل الفُحْش".

وكان أبو عبيدة (١٠) وجماعةٌ من الفُقهاء يذهبون إلى أن لذكر الوصف دليلَ