Printed page ١/ ٨٨٨
أُقِيمُ بِدَارِ الحَرْبِ مَا دَامُ حَرْبُهَا
البيتَ (١)،
وقولُ عَمْرِو (٢) بنِ مَعْدِي كَرِبَ (٣): «ما أَحْسَنَ في الهَيْجاء لقاءَها، وأَكْثَرَ في اللَزْبات عطاءَها» (٤).
اللَزْبَةُ -بسكون الزاي-: شدَّةٌ وقَحْطٌ، قال الجَوْهَريُّ (٥): اللَزْبَةُ: السَّنَةُ، وجمعُها: لزيات (٦) (٧).