أما عمومًا فمِنْ وجهين: أحدهما: أنه لا يتصرَّفُ، والثاني: أنه لا مصدرَ له.
وأما خصوصًا فإنه شبيهٌ بـ"أَفْعَلِ" التفضيل من وجهين: إشعارُه بالمَزِيَّة، وأنه لا يُبنَى إلا مما يُبنَى منه، ووجهٌ ثالثٌ: أنه على وَزْنه، ووجهٌ رابعٌ: أنه لا يَرفع الظاهرَ (١).
* ع: أنشد ابنُ عُصْفُورٍ في أوائل "شرح الجُمَل" (٢):
ورأيت مَنْ ينشدُه: «يا ما أُحَيْسِنَ» (٤)، وينشدُه: «هَؤُلَيَّاكُنَّ» (٥)، وكلاهما خطأٌ، أما الأول فمِنْ جهة الرواية فقط، وأما الثاني فلذلك، ولأن اسم الإشارة إذا كان جمعًا ممدودًا مُلحَقًا كافَ الخطاب لا يلحقها (٦) "ها" من أوَّله فيما أحفظُ (٧).
وتِلْو أفعَلَ انصِبنَّه كما ... أوفَى خليلينا وأصدق بهما