Skip to content

حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك أبنية المصادر

حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك

ابن هشام النحوي

Printed page ١/ ٨٢٠

* قولُه: «وشَمَل»: الفتح في الميم هنا أفصحُ؛ لمناسبةِ: «كـ: صَهَل»، ومثلُه: «ولا أَنْقَمُ (١)، ولو لَدَغَني الأَرْقَمُ» (٢)، ومثلُهما: ﴿إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ﴾ (٣) (٤).

* قولُه: «كـ: صَهَل»: ذكر ابنُ الضَّائِع (٥) في قوله (٦):

وَيَصْهلُ فِي مِثْلِ جَوْفِ الطَّوِيِّ ... صَهِيلًا يُبَيِّنُ لِلْمُعْرِبِ (٧)

أنه يُروى: "يَصْهلُ" بفتح الهاء وكسرِها، والطَّوِيُّ: البئرُ المطويَّةُ بالحجارة (٨)، شبَّه جوفَ الفَرَسِ بها؛ لسَعَته، ومفعولُ "بيّن" (٩) محذوف.

وزعم أبو القَاسِم (١٠) أن المُعْرِب الذي له خيلٌ عِرَابٌ، وال (١١): أي: إذا سمع صوتَه مَنْ له خيلٌ عِرَابٌ عَرَف أنه عَتِيقٌ.

ورَدَّ عليه ابنُ السِّيدِ (١٢) بأن مَنْ له خيلٌ عِرَابٌ قد لا يعرفُ علاماتِها، فمن أين يكون الصَّهِيل مُبَيِّنًا له أنه عتيق؟ لأن المعنى: يُبيِّنُ ذلك الصَّهِيلُ للمُعْرِب أن صاحب ذلك الصَّهِيلِ مُبَيِّنًا له أنه عتيق (١٣)، قال: بل المراد بالمُعْرِب: العارفُ بالخيل العِرَاب،