حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
وُقُوفًا، ومِنْ ثَمَّ غُلِّط مَنْ قال في قوله (١):
وُقُوفًا بِهَا صَحْبِي عَلَيَّ مَطِيَّهُمْ (٢):
إن "وُقُوفًا" مصدرٌ عاملٌ في "مَطِيَّهم".
ولهذا أيضًا أُخِذَ [على] (٣) أبي (٤) نُوَاسٍ في قوله:
وَإِذَا نَزَعْتَ عَنِ الغِوَايَةِ فَلْيَكُنْ ... للهِ ذَاكَ النَّزْعُ لَا لِلنَّاسِ (٥)
وإنما هو: نَزَعَ نُزُوعًا، قياسًا وسماعًا، قال (٦):
لَا أَسْتَطِيعُ نُزُوعًا عَنْ مَحَبَّتِهَا
أَوْ يَصْنَعَ الوَجْدُ بِي بَعْضَ الَّذِي صَنَعَا (٧) (٨)
* قولُه: «"فُعُولٌ" باطرادٍ»: ع: مرادُه بالاطراد هنا وفي كثيرٍ من باب جمع التكسير: كثرةُ النظائر، لا أنَّ لنا أن نَقُولَه وإن لم يُسمَعْ.
فمِنْ مجيئه: القُنُوتُ، والرُّكُوعُ، والسُّجُودُ، والجُلُوسُ، والقُعُودُ، والخُشُوعُ، والعُكُوفُ، والصُّعُودُ، والنُزُولُ، والخُرُوجُ، والنُّزُوعُ عن الشيء، والعُدُولُ عنه.
ومن مجيئه مرجوحًا: أنهم قالوه في مصدر: كَسَدَ، وفَسَدَ، وذَهَبَ، والأكثرون: من الكَسَاد، والفَسَاد، والذَّهَاب، والذي حَكَى "الفُعُولَ" فيهنَّ: الوَاحِديُّ (٩) في تفسير: /