Printed page ١/ ٧٥٠
وَمَا هُوَ عَنْهَا بِالحَدِيثِ المُرَجَّمِ (١)
واختُلف أيضًا في المجموع، وقد جاء:
وَجَرَّبُوهُ فَمَا زَادَتْ تَجَارِبُهُمْ ... أَبَا قُدَامَةَ إِلَّا الجزمَ (٢) وَالفَنَعَا
الفَنَعُ: الفضل الكثيرُ والعطاءُ (٣)، وقبلَه:
قَدْ حَمَّلُوهُ فَتِيَّ السِّنِّ مَا حَمَلَتْ ... سياداتهم (٤) فَأَطَاقَ الحِمْلَ وَاضْطَلَعَا (٥)
والشعرُ لأَعْشَى قَيْسٍ (٦)، وقال (٧):
كَأَنَّكَ لَمْ تُنْبَأْ وَلَمْ تَكُ شَاهِدًا ... بَلَائِي وَكَرَّاتِي الصَّنِيعَ بِبَيْطَرَا (٨)
ولا يعمل المحدودُ، فأما قولُه (٩):