Printed page ١/ ٧٤٩
عَلِمْتُ بَسْطَكَ بِالمَعْرُوفِ خَيْرَ يَدٍ ... فَلَا أُرَى فِيكَ إِلَّا بَاسِطًا أَمَلَا (١)
والثاني: نحو: ﴿تَخَافُونَهُمْ كَخِيفَتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ﴾ (٢)، وقولِه (٣):
وَدِدتُّ عَلَى حُبِّي الحَيَاةَ لَوَ انَّهَا ... يُزَادُ لَهَا فِي عُمْرِهَا مِنْ حَيَاتِيَا (٤)
والثالث: كقوله (٥):
فَرُمْ بِيَدَيْكَ هَلْ تَسْطِيعُ نَقْلًا ... جِبَالًا مِنْ تِهَامَةَ رَاسِيَاتِ؟ (٦)
وقولِه (٧):
لَوْ عَلِمْنَا إِخْلَافَكُمْ عِدَةَ السَّلْـ ... ـمِ عَدِمْتُمْ عَلَى النَّجَاةِ مُعِينَا (٨) (٩)
* [«بفِعْلِهِ المصدرَ»]: فإذا قلت: قيامٌ زيدٌ، فـ"زيدٌ" فاعلٌ، وإذا قلت: زُكَامٌ زيدٌ، فـ"زيدٌ" نائبٌ عن الفاعل؛ لأن فعله: زُكِمَ، وتقول: ضربٌ زيدٌ عَمْرًا، وإعطاءٌ زيدٌ عَمْرًا المالَ، وإعلامٌ زيدٌ عَمْرًا بكرًا فاضلًا (١٠).
* [«بفِعْلِهِ المصدرَ»]: لا ضميرَه، خلافًا لكـ (١١)، قالوا: