Printed page ١/ ٧٢٨
والمضافِ إليه: [عدم] (١) كونه ضميرًا، والفاصلِ: كونُه / منصوبًا بالمضاف، أو مؤكِّدًا له بكونه قَسَمًا.
ورُبَّما جاء الفصل بالقَسَم في النثر.
ومثالُ الفصل بالمفعول: ﴿قَتْلُ أَوْلَادَهُمْ شُرَكَائِهِمْ﴾ (٢)، وفيها مجازان: الفصلُ، وجَعْلُ الشركاء فاعلًا للقتل، وإنما القاتل الآباءُ، لكنَّه مثلُ: ﴿يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ﴾ (٣)؛ في أن الآمر بالشيء ينزَّل منزلةَ فاعلِه.
ومثالُ الظرف: هذا ضاربُ اليومَ زيدٍ، ولا أحفظُ الآنَ شاهدَه (٤).
ومثالُ القَسَم لا أحفظُه جاء إلا في النثر (٥)، وكلامُه في "شرح العُمْدة" (٦) رُبَّما يخالفُه، وليس بشيءٍ.
وأقولُ: الفصلُ بالقَسَم يُقبَل مطلقًا، وبغيره بالثلاثة الشروطِ، وعلى هذا يدلُّ